<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: الملل	</title>
	<atom:link href="https://danamohammed.blog/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://danamohammed.blog/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%84/</link>
	<description>مدونة</description>
	<lastBuildDate>Fri, 26 Jul 2024 12:01:21 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: لؤي الأحمدي		</title>
		<link>https://danamohammed.blog/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%84/#comment-12</link>

		<dc:creator><![CDATA[لؤي الأحمدي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 26 Jul 2024 12:01:21 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://danamohammed.blog/?p=1286#comment-12</guid>

					<description><![CDATA[أشكرك جزيل الشكر يا دانة على المقالة الجميلة التي حاوطتني من كل اتجاه. فعلاً، نحن اليوم نعيش في بحر، بل عالم، بل مجرات من المشتتات والملهيات، لدرجة أصبحنا لا نعرف ذواتنا. أصبحنا مجرد مخلوقات حية مستهلكة، تتشابه في الصفات والاهتمامات، فاقدة للتميز في الهوية.
أنا، يا دانة، الحمد لله متفوق في دراستي بفضل الله سبحانه وتعالى. أدرس في كلية من الكليات الصحية، ورغم ذلك، لا زلت أعاني من التسويف الذي ينهش فيني ويدمرني داخليًا وخارجيا. وصل بي الأمر إلى مراحل جنونية، لدرجة أنني اعتذرت عن الترم وأخذت توقفًا لأراجع نفسي، وأدرسها، وأحللها حرفيًا لأعرف ما الأمور التي تجعلني أؤجل الأمور بهذا الشكل.
اكتشفت فعلاً أن التشتت له دور كبير في التسويف. فمثلاً، لماذا أقضي أكثر من 10 ساعات في الدراسة يوميًا بينما أستطيع مشاهدة فيلم أو تصفح التيك توك والسناب؟ أو لماذا أركز مع الدكتور في المحاضرة بينما أستطيع تسجيلها واستخدام الهاتف؟ أو حتى الغوص في خيالي والتفكير فيما سأطبخ على الغداء؟ أو حتى لماذا ألتزم بالمدد الزمنية للراحة بين فترات المذاكرة بينما أستطيع تمديدها؟
لذلك بدأت رحلة علاج لذاتي. أولاً، بدأت أعطي تركيزًا كاملًا وجدية لكل شيء في حياتي، وأولها صلاتي. أيضًا بدأت بممارسة القراءة الدورية لأعود نفسي على التركيز وأفصل عقلي عن سرعة الزمن حولي. قللت من الاستماع للأغاني أثناء القيادة وحذفت برامج التواصل المخدرة مثل التيك توك. ولا زلت أحقق أهدافًا وأضع أهدافًا أخرى.
من الأمور المضحكة، بينما كنت في الجامعة ممسكًا هاتفي، رآني صاحبي وأنا أحمل السناب والتويتر من متجر التطبيقات. نظر لي بنظرات استغراب وقال لي: &quot;غريب أنت يا ولد، حاذف السناب؟&quot; ضحكت له وقلت: &quot;لا يا شيخ، حذفته بالغلط&quot;، وأعطيته نظرة &quot;عوافي&quot;. حبيت أذكرها.
لدي الكثير لأقوله لك، لكن لا أريد الإطالة. عمومًا، في رأيي، طاعون هذا العصر هو التشتت الناجم عن كثرة الملهيات.
أنتظر بفارغ الصبر مقالاتك القادمة. دمت في حفظ الله ورعايته.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أشكرك جزيل الشكر يا دانة على المقالة الجميلة التي حاوطتني من كل اتجاه. فعلاً، نحن اليوم نعيش في بحر، بل عالم، بل مجرات من المشتتات والملهيات، لدرجة أصبحنا لا نعرف ذواتنا. أصبحنا مجرد مخلوقات حية مستهلكة، تتشابه في الصفات والاهتمامات، فاقدة للتميز في الهوية.<br />
أنا، يا دانة، الحمد لله متفوق في دراستي بفضل الله سبحانه وتعالى. أدرس في كلية من الكليات الصحية، ورغم ذلك، لا زلت أعاني من التسويف الذي ينهش فيني ويدمرني داخليًا وخارجيا. وصل بي الأمر إلى مراحل جنونية، لدرجة أنني اعتذرت عن الترم وأخذت توقفًا لأراجع نفسي، وأدرسها، وأحللها حرفيًا لأعرف ما الأمور التي تجعلني أؤجل الأمور بهذا الشكل.<br />
اكتشفت فعلاً أن التشتت له دور كبير في التسويف. فمثلاً، لماذا أقضي أكثر من 10 ساعات في الدراسة يوميًا بينما أستطيع مشاهدة فيلم أو تصفح التيك توك والسناب؟ أو لماذا أركز مع الدكتور في المحاضرة بينما أستطيع تسجيلها واستخدام الهاتف؟ أو حتى الغوص في خيالي والتفكير فيما سأطبخ على الغداء؟ أو حتى لماذا ألتزم بالمدد الزمنية للراحة بين فترات المذاكرة بينما أستطيع تمديدها؟<br />
لذلك بدأت رحلة علاج لذاتي. أولاً، بدأت أعطي تركيزًا كاملًا وجدية لكل شيء في حياتي، وأولها صلاتي. أيضًا بدأت بممارسة القراءة الدورية لأعود نفسي على التركيز وأفصل عقلي عن سرعة الزمن حولي. قللت من الاستماع للأغاني أثناء القيادة وحذفت برامج التواصل المخدرة مثل التيك توك. ولا زلت أحقق أهدافًا وأضع أهدافًا أخرى.<br />
من الأمور المضحكة، بينما كنت في الجامعة ممسكًا هاتفي، رآني صاحبي وأنا أحمل السناب والتويتر من متجر التطبيقات. نظر لي بنظرات استغراب وقال لي: &#8220;غريب أنت يا ولد، حاذف السناب؟&#8221; ضحكت له وقلت: &#8220;لا يا شيخ، حذفته بالغلط&#8221;، وأعطيته نظرة &#8220;عوافي&#8221;. حبيت أذكرها.<br />
لدي الكثير لأقوله لك، لكن لا أريد الإطالة. عمومًا، في رأيي، طاعون هذا العصر هو التشتت الناجم عن كثرة الملهيات.<br />
أنتظر بفارغ الصبر مقالاتك القادمة. دمت في حفظ الله ورعايته.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
